قد اكون تمتعت بالسفر الى العديد من بلاد عالمنا الكبير و لكن الذي لم اتمتع به هو السفر إلى بلانا في الباوقة و الفريخة و عطبرة موطن أجدادي و ابائي. ولكن بعد ثلاثة عشرة عاما في هذه الحياة تمكنت من السفر إلى الباوقة التي ألوم نفسي ماذا كنت افعل في هذه الحياة قبل أن أزور هذه البلاد الجميلة التي يكمن جمالها بجمال أهلها و مناظرها الطبيعية الخلابة و لكن هل كانت الباوقة مثل ما توقعتها الجواب هو لا، فمهما كنت قد رسمتها في مخيلتي لم أكون لأتوقع هذا الجمال؛ فلقد وجدنا فيها كل أشكال الطبيعة فقد وجدت فيها الجبال و وجدت فيها السهول و المزارع و فيها الأنهار
صراحة ما عندي كلام أقول ليكم لأنها ما بتتوصف بس القدر أقولوا ليكم أمشوا شوفوها.ـ
.لا أظن أنني كنت سأعرف الباوقة لو لم أكن حفيد الرائعة زينب ميرغني عشكوت فأشكرك يا حبوبة لوجودك في حياتي و جعلها أجمل.
أشكر الباوقة و أهلها الجميلين على إستضافتهم الرائعة.
ـ
















No comments:
Post a Comment